لطالما كانت الفكاهة مع اجمل نكت في العالم هي السلاح السري للشعوب العربية في مواجهة عاديات الزمن، وتحويل قسوة الأيام إلى قفشات ومفارقات تذيب الهموم. إن النكتة الشعبية ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي مرآة سيكولوجية واجتماعية تعكس بذكاء فطري طبيعة البيئة، والعادات، والتقاليد.
في هذا المجلد الحصري والمطول، نبحر معكم في رحلة ممتدة عبر الجغرافيا العربية لنستعرض أجمل نكت في العالم، ونستمع إلى ضحكات الشوارع من المحيط إلى الخليج، بأسلوب يعيد صياغة الموروث الشفهي الوجداني دون تصنع، لنجمع لكم نوادر وطرائف تجعل القلوب تبتسم قبل الشفاه.
نكت سورية
تتميز النكتة السورية بروح “الشام” العتيقة، وقدرتها الفائقة على توليد الكوميديا من التفاصيل العائلية والمفارقات الاقتصادية، وخصوصاً نوادر “أهل حمص” الذين ارتبطت بأسمائهم ألطف الطرائف عبر التاريخ:
- حمصي اشترى سيارة مرسيدس جديدة، قعد فيها وشغل المسجل، سمع عبارة “ترحب بكم شركة مرسيدس”، التفت وراه وقال: يخرب بيتك كل هدول قاعدين ورا ومستحيين تلمحوا لي؟
- واحد عم يسأل رفيقه الشامي: شو يعني قمة الوفاء؟ قاله: يعني تروح تشتري لزوجتك فستان غالي ملوكه، وأنت مديون للحام والدكان، بس عشان ما ينكسر خاطرها قدام سلايفها!
- واحد حشاش حمصي مر من جنب مراية، شاف وجهه، رجع لورا وقال: والله هاد الوجه مو غريب عليي, وين شايفه؟ تذكر وقال: إي صح! هذا اللي كان حلاقنا عم يحلق له مبارح!
- شامي بخيل مرته ولدت تذكرتين (توأم)، راح للدكتور وعيونه عم تدمع، قاله: الله يوفقك يا دكتور، خذ واحد ورجع الثاني، الدنيا غلا ومو مستحملة!
- واحد سأل حمصي: ليش السوريين بيحبوا يقروا المقالات الطويلة؟ قاله: عشان الكهرباء بتقطع كتير، والواحد بدو يخلص القصة كلها على ضوء شمعة واحدة قبل ما تذوب!
- حمصي راح يشتري عطر، البائع قاله: هذا العطر ريحته قوية وبتضل ثلاثة أيام، قاله الحمصي: لا يا عمي، عطيني واحد ريحته بتطير بسرعة، لأني يوم الجمعة رايح مشوار ومو حابب مرتي تشك فيني!
- شامي دخل البيت لقى مرته عم تبكي، سألها: شو بك يا عمري؟ قالتله: وقعت اللبنة على السجادة الجديدة! قالها: ولا يهمك، هاتي رغيف خبز ومسحيها، العشاء الليلة أرضي!
- سوري راح لعند حلاق كسلان، الحلاق عم يحلق له وهو عم يتثاءب، جرحه أول مرة، وثاني مرة، السوري قاله: أقولك، اترك لي جهة واحدة، تيسير من الله أحسن ما أموت بين إيديك!
- حمصي ضاعت محفظته، راح للشرطة يبلغ، قالوا له: روح عالبيت وإحنا بنطلعها من تحت الأرض، وهو راجع شاف عمال البلدية عم يحفروا بالشارع، صاح عليهم: شدوا الهمة يا شباب، لونها بني وفيه صورتي!
- واحد أخد مرته على مطعم فاخر بالشام، قالتله: شايف هداك الزلمة اللي بالزاوية؟ هاد خطبني قبل 5 سنين ورفضته، وشايف كيف لسا عم يشرب ويسكر من قهروا؟ قالها: إي والله، هاد الزلمة صارلي 5 سنين عم شوفه بيحتفل ومو مخلص احتفال!
- واحد راح يشتري بطيخة، قاله البائع: على السكين يا أستاذ، فتحها لقاها بيضاء، السوري قاله: إي كتر خيرك، طلعت متل نيتي بيضاء ونظيفة، حطها بالشنطة!
نكت مصرية
النكتة المصرية هي أم الفكاهة العربية، تعتمد على خفة الدم الفطرية، وسرعة البديهة “المرعبة” لابن البلد الذي يسخر من الفقر، والزواج، والروتين اليومي بضحكة تهز القلوب:
- واحد صعيدي نزل محطة مصر، لقى اللوحة مكتوب عليها “الاتجاه إلى الإسكندرية”، وقف قدامها وقال: “يا بوي، طب وأنا مالي؟ ما يروحوا مطرح ما يروحوا، أنا مروّح قنا!”
- محشش مصري قاعد في الامتحان، لقى سؤال: “ما معنى كلمة (تنفس)؟” كتب: “هو الشيء الوحيد اللي بنعمله في البلد دي من غير ما ندفع عليه ضريبة!”
- واحدة بتقول لجوزها: “يا مرسي، أنا حلمت النهاردة إنك جبتلي غويشة دهب، تفتكر الحلم ده معناه إيه؟” قالها: “معناه إنك كنتي نايمة على إيدك وشايفة أحلام مش بتاعتك!”
- صعيدي راح يشتري تليفزيون، البائع قاله: “ده تليفزيون متطور بيشتغل باللمس”، الصعيدي قاله: “لا يا عم، أنا عندي عيال صغار لو لمسوه هيجيبوا لي قناة المصارعة في الصالون!”
- واحد بخيل تعب وراح للدكتور، الدكتور كشف عليه وقاله: “عندك هبوط حاد، لازم تاكل فرخة كاملة كل يوم”، البخيل قاله: “طب يا دكتور، ينفع آكل حمامة وأتخيلها فرخة؟”
- محشش مصري وقف تاكسي، قاله: “فاضي يا أسطى؟” قاله: “آه فاضي”، قاله: “طب انزل نقعد نتكلم شوية عشان أنا مخنوق!”
- صعيدي سافر القاهرة، شاف الأسانسير في العمارة، دخلت فيه ست عجوزة، دار السيستم وطلعت بعد دقيقتين بنت زي القمر، الصعيدي لطم على وشه وقال: “يا بوي! لو كنت جبت الحجة معايا كان زمانها رجعت صبية!”
- مدرس لغة عربية تزوج مدرسة لغة عربية، خلفوا ولد سموه “مبتدأ” ولما كبر وطول طردوه من البيت لـ “عدم وجود الخبر!”
- واحد مصري راح يشتري كباب، لقى الكيلو غالي جداً، قال للحواتي: “أنا عايز بربع جنيه ريحة كباب أحطها على العيش”، الحواتي جاب السيخ وهفّ بيه قدام وشه، وقاله: “هات ربع جنيه بقى”، المصري طلع ربع جنيه ورنّه على الرخامة وقاله: “وأدي رنة الفلوس عشان نبقى خالصين!”
- واحد راح يخطب بنت، أبوها قاله: “يا ابني إحنا بنشتري راجل، مش مهم الفلوس”، الشاب قاله: “الحمد لله، أنا مش جايب معايا ولا مليم!”
- محشش مصري شاف يافطة مكتوب عليها: “ممنوع الوقوف قطعيًا”، قال: “الحمد لله إننا بنقعد، أصل الوقوف بيتعب الركب!”
- بخيل ابنه نجح في الثانوية، قال الخروج الليلة دي احتفالاً بالنجاح، وداهم عند محل عصير قصب، قالهم: “كل واحد يشم كباية من بعيد، واللي يخلص يروح ينام!”
نكت سعودية
تتمحور الفكاهة في البيئة السعودية والخليجية حول المواقف الاجتماعية الطريفة، وسخرية الأبناء من صرامة الآباء “الشياب”، والردود المسكتة التي تنم عن دهاء وفكاهة هادئة:
- شايب سعودي دخل البنك يبي يسحب فلوس، الموظف قاله: “يا عمي لازم بطاقة الأحوال”، الشايب طلع صورته القديمة وهو لابس شماغ وعقال ومكشر، الموظف قاله: “هذي صورتك وأنت صغير؟” الشايب قال: “لا، هذه صورتي وأنا مالي خلق لك!”
- واحد سأل سعودي: “وشهو أصعب شيء في رمضان؟” قال: “أصعب شيء لما تدخل المطبخ تبي تجيب موية وتلقى أمك وأخواتك مسوين حظر تجول بريحة السمبوسة!”
- محشش سعودي ضيع سيارته في مواقف المجمع، وقف يبكي، جاه واحد وقاله: “يا ابن الحلال اذكر الله، وش نوع سيارتك؟” قال: “ما تهمني السيارة، المشكلة المفتاح جواتها!”
- أب قال لولده الكسلان: “شف ولد جيراننا دايماً يطلع الأول”، الولد قال: “يبه، ترى ولد جيراننا أبوه دايماً يعطيه فلوس، مو مثلك دايماً تعطيه نصايح!”
- واحد راح يخطب، أبو البنت قاله: “يا ولدي، البنت هذي غالية علينا وما نبي نثقل عليك، مهرها بس 100 ألف”، الشاب قال: “والله يا عمي أنا شفت اللي جنبها في الصالون، ما عندكم عليها خصم؟”
- محشش سعودي جالس في عرس، شاف العريس يبتسم ويسلم على الناس، قال: “مسكين هذا، يحسب نفسه فاز بالبطولة وهو توه داخل التصفيات!”
- واحد سعودي مرته تقوله: “ليش ما تسفرني برا، شف جاراتنا كل وحدة تروح دبي ولندن”، قالها: “يا بنت الحلال، السفر برا يبيله جوازات، وأنا وجهي ما يساعد ببلاد الفرنجة!”
- شايب سعودي راح للطبيب، قاله الطبيب: “عندك نقص فيتامينات، لازم تمشي كل يوم 5 كيلو”، الشايب قال: “يا دكتور، أنا لو مشيت 5 كيلو، بطلع من حدود الديرة، من يرجعني؟”
- محشش شاف لوحة مكتوب عليها “خفف السرعة أمامك منطقة مدارس”، قال: “يعني الحين المدارس بتركض وراي لو أسرعت؟”
- قروي دخل ماكدونالدز، قال للموظف: “عطني واحد رز ولحم كبسة”، الموظف قاله: “ما عندنا إلا برجر”، القروي قال: “طيب سووا عليه مرقة وجيبوه!”
نكت عراقية
تتميز النكتة العراقية بمسحة سخرية سوداء فريدة تسمى “البلشة”، فالإنسان العراقي يصنع من الضيق والمواقف المعقدة لوحة كوميدية تعتمد على المبالغات الطريفة والكلمات الشعبية الجزلة:
- واحد عراقي حماة بيته (أم زوجته) سوت حادث، راح للمستشفى يركض، لقاها زينة وما بيها شي، طلع للممر وضج، قاله الدكتور: “ليش ضايج؟” قاله: “دكتور، المرة جاية برجلها وراجعة برجلها، وين الصدمة بالموضوع؟”
- محشش عراقي قاعد بالسينما، اللي قدامه طويل وعريض ومغطى الشاشة، المحشش حك ظهره وقاله: “أخوية العزيز، أنت منين مشتري هذا الظهر الفاخر؟ أريد أشتري قطعة أرض مثله!”
- عراقي سأل صديقه: “ليش خطارنا (ضيوفنا) من يجون يطولون؟” قاله: “لأن أحنا من أول ما يدخلون نكولهم البيت بيتكم، وهمه ما شاء الله يصدكون بسرعة!”
- واحد كسلان جداً راح يشتغل بمحل مال دجاج، صاحبه قاله: “تذبح الدجاجة وتنظفها”، الكسلان قعد قدام الدجاجة وقام يبكي، قاله: “لج عيني أنتي موتي وحدج، لا تورطيني بدمج!”
نكت أردنية
تتمحور النكتة الأردنية حول “الكشرة النبيلة” والمفارقات العائلية واليومية؛ فالإنسان الأردني يمتلك حس دعابة جافاً وذكياً، يحول المواقف الجادة والصارمة إلى قفشات ومفارقات تصنع طرائف فريدة من قلب الواقع الشامخ:
- واحد أردني قاعد مع زوجته في ليلة هادئة، قالتله: “يا أبو العبد، ليش دايماً مكشر بوجهي حتى وأنت رايق؟” قالها: “يا بنت الحلال، الكشرة هيبة، خايف أبتسم لك تفكري إني ضيعت مفاتيح السيارة!”
- طفل أردني سأل أبوه: “يبه، صحيح الجمل سفينة الصحراء؟” الأب قال وهو معصب: “إي نعم صحيح”، الولد قال: “طيب ليش ما بنركب له شراع ونرتاح من حق البنزين؟”
- محشش أردني راح يشتري خبز من المخبز، لقى طابور طويل جداً، وقف في أول الطابور وقال: “يا جماعة، اللي مستعجل يروح، أنا خطي طويل ومستعد أستنى لليوم الأسود!”
- واحد سأل أردني: “شو يعني الرومانسية عندكم؟” قال: “الرومانسية هي إنك تروح مع مرتك ع السوق، وتخليها تشتري اللي بدها إياه.. بس من دكانة أبو العبد اللي بيعطينا بالدَّيْن!”
- بخيل أردني عزمه صاحبه على سهرة، وهو طالع من البيت مرته قالتله: “أبو محمد، إذا شربت قهوة هناك لا تحط سكر، تذكر السكر اللي عندنا في المطبخ قرب يخلص!”
نكت فلسطينية
تتميز النكتة الفلسطينية بـ “خفة الدم الممزوجة بالصبر والعناد”، وتعتمد على المفارقات اللغوية والروابط العائلية القوية والمناوشات اللطيفة بين القرى والمدن مثل الخليل ونابلس والقدس:
- واحد خليلي دخل على سوبرماركت بالقدس، قال للبائع: “عندك حليب بـ 5 شيكل؟” البائع قال: “إي نعم عندي”، الخليلي قال: “طيب قديش حقه؟”
- نابلسي بخيل بيته انحرق، اتصل بالإطفاء وقالهم: “يا جماعة الخير، بيتي عم يحترق، بس تعالوا بسرعة بدون ما تشغلوا الزمور عشان ما يصحوا الجيران ويجوا يتعشوا عندنا!”
- واحد يسأل صديقه: “ليش الفلسطينيين بيحبوا الأكلات الدسمة متل المنسف والمسخن؟” قاله: “لأن الواحد بعد ما يأكلها بيقعد يدافع عن مكانه في الكنباية 5 ساعات بدون ما يتحرك!”
- محشش فلسطيني راح يخطب بنت، أبوها قاله: “يا بني، البنت لساتها بتدرس في الجامعة”، قاله المحشش: “ولا يهمك عمي، برجع لها وقت الفسحة!”
- واحد من غزة شاف لوحة مكتوب عليها: “انتبه.. منطقة عمل”، قال: “والله كتر خيرهم، أخيراً لقينا مكان فيه شغل بالبلد!”
نكت لبنانية
النكتة اللبنانية مغلفة دائماً بـ “البرستيج” والتأنق في الألفاظ، وتدور بالأساس حول المفارقات بين المظاهر الفاخرة والواقع البسيط، أو قفشات “أبو العبد البيروتي” الشهيرة:
- أبو العبد البيروتي راح لعند الدكتور، قاله الدكتور: “يا أبو العبد، لازم تعمل ريجيم قاسي، وتآكل بس خضار وفواكه وأشياء خفيفة”، أبو العبد قاله: “ماشي يا دكتور، هول بآكلهم قبل الأكل ولا بعده؟”
- واحدة لبنانية بتقول لجوزها: “حبيبي، اليوم ذكرى زواجنا، شو بدك نذبح؟” قالها: “شو ذنب الخروف يتحمل غلطة ارتكبتها أنا من 10 سنين؟”
- واحد لبناني راح يشتري ثلج، سأل البائع: “هيدا الثلج طازة؟” البائع قاله: “إي ولو، هيدا قاطفينه الصبح من قمة الجبل!”
- محشش لبناني ضاع كلبه، مرته قالتله: “روح نزل إعلان بالجريدة”، قالها: “يا ذكية، وهل الكلب بيعرف يقرأ جرايد؟”
نكت تونسية
الفكاهة التونسية تعتمد على سرعة الكلمات، وتوليد المفارقات من الروتين الإداري، والقصص الطريفة التي تحدث في المقاهي العتيقة بين الأصدقاء:
- واحد تونسي مشى للبلدية باش يطلع مضمّن (شهادة ميلاد)، الموظف قاله: “السيستم طايح”، التونسي قاله: “امّالا قوم قعده يرحم والديك، راني مستعجل!”
- استاذ سأل تلميذ تونسي كسلان: “صرف لي فعل ‘نام’ في الماضي”، التلميذ قال: “أنا نمت، أنت نمت، هو نام…”، الأستاذ قاله: “وفي المستقبل؟” التلميذ قال: “الناس الكل باش تفيق إلا أنا!”
- تبيّع بخيل مشى يشري في حذاء، لقى واحد ضيق بزاف ورخيص، قال للبائع: “هذا باهي وممتاز، توا رجلي توالف بيه لما تشوف السوم!”
نكت جزائرية
تتميز النكتة الجزائرية بالشهامة والجرأة، والقدرة على السخرية التلقائية من الغضب السريع أو المفارقات اليومية في الحافلات والأسواق الشعبية:
- واحد جزائري دخل للمطعم، طلب طاجين، لقى فيه شعرة، صاح على النادل: “يا خويا، وش هاد اللحم؟ راه نبت له الشعر في الطاجين من كثر ما بطيتوا عليا!”
- جماعة محششين جزائريين قاعدين يقصروا، واحد قال: “لو كان نموتوا كامل في وقت واحد، وش يصرا؟” صاحبه قاله: “يرتاح مول الكار (صاحب الحافلة) من الخناق!”
- كسلان جزائري راح يخدم في حديقة الحيوانات، عطوه مهمة يحرّس السلحفاة، فتح الباب وهربت، سألوه كيفاش هربت؟ قالهم: “يا جماعة، غير فتحت الباب دارت ‘فززز’ وهربت، ما لحقتش عليها!”
نكت سودانية
النكتة السودانية مبنية على حس مريح جداً وهادئ، حيث تسخر الشخصية السودانية بكل طيبة وذكاء من صفة “الهدوء والراحة وتأجيل أعمال اليوم إلى الغد” بطريقة تثير الضحك من الأعماق:
- واحد سوداني نايم تحت شجرة، سقطت تفاحة قريبة منه، لفت وجهه الجهه التانية وقال: “يا عثمان، أنده لأخوك يعقوب يجي يشيل التفاحة دي، الدنيا شمس والحركة صعبة!”
- حرامي دخل بيت سوداني كسلان بالليل، فتش البيت كله ما لقى شي، وهو طالع لقى صاحب البيت صاحي وقاعد يعاين فيه، الحرامي قاله: “يا زول أنت صاحي وما عندك شي بالبيت؟” السوداني قاله: “والله يا خوي أنا صاحي بس مستنيك تفتش المحفظة يمكن تلقى فيها فكة وتقسمها معايا!”
- سوداني راح يشتغل في شركة استثمارية، المدير قاله: “دوامنا يبدأ الساعة 7 الصبح”، السوداني قاله: “يا زول، 7 الصبح دي في بلدنا لسا بنكون بنمسي على اللحاف!”
نكت يمنية
اليمنيون يمتلكون بلاغة فطرية ودهاء في صياغة النكتة، وتدور معظم طرائفهم حول جلسات المقاهي ومفارقات التجارة والذكاء الفطري الموروث من جيل إلى جيل:
- واحد يمني اشترى تليفون جديد، اتصل بصاحبه وقال: “يا خبير، اسمع صوتي من التليفون الجديد، هل تحسه ملون ولا أسود وأبيض؟”
- يمني بخيل سافر بريطانيا، شاف لوحة مكتوب عليها “لندن ترحب بكم”، قال: “والله كتر خيرهم، رحبوا فينا ببلاش، خلونا نقعد هنا وما ندفع حق الفندق!”
- محشش يمني جالس في سوق، شاف واحد يشبه صاحبه تماماً، راح وسلم عليه وحضنه، الراجل قاله: “يا أخي أنا مش صاحبك!” المحشش قال: “عجيب! حتى اسمك غيرته؟”
نكت كويتية
تتمحور النكتة الكويتية حول “الرفاهية والبرستيج”، والمناوشات العائلية بين الأزواج، ومفارقات السفر والتسوق والمواقف التي تحدث في الديوانيات الشعبية:
- واحد كويتي قاعد بالديوانية يسولف مع ربعها، قال: “تدرون إن زوجتي غيورة لدرجة إنها إذا شافتني أشوف مباراة كرة قدم، تسألني منو هذي اللي لابسة رقم 7 وتطالعك؟”
- واحد راح يخطب بنت كويتية، أبوها قاله: “يا يبا إحنا ما يهمنا المهر، بس نبي بيت مستقل وسيارة فارهة وسفرتين بالصيف”، الشاب قال: “عمي، إنتوا تبون زوج ولا تبون مكتب سفريات؟”
- محشش كويتي دخل مطعم فاخر، طلب وجبة غالية وخلصها، لقى الحساب غالي جداً، قال للموظف: “الحين هذا السعر عشان الأكل ولا عشان الطاولة صادتني زاوية حلوة؟”
- كويتي مرته تقوله: “حبيبي، ليش ما تقولي كلام رومانسي يخليني أطير؟” قالها: “أخاف أقولج وتطيرين لأسواق المباركية وتخلصين فلوسي هناك!”
- واحد يسأل صديقه: “ليش الشباب بالديوانية دايماً عيونهم بالظفر؟” قاله: “من كثر ما يطالعون أسعار الأسهم والسيارات، خايفين يرمشون وتطير الصفقة!”
نكت بحرينية
تتميز الفكاهة البحرينية بالطيبة والهدوء، وتعتمد النكتة هناك على مواقف السفر والروابط الاجتماعية الوثيقة بين الأهل والجيران والردود العفوية المضحكة:
- واحد بحريني راح يشتري سمك من السوق، لقى سمكة تفتح وتسكر حلجها، قال للبائع: “هذي حية ولا ميتة؟” البائع قاله: “حية يبا”، البحريني قال: “عيل ليش ما ترد السلام؟”
- محشش بحريني ضيع مفتاح بيته، وقف عند الباب وقام يطق بقوة، زوجته قالتله من داخل: “منو؟” قالها: “أنا، افتحي الباب لأني نسيت المفتاح بره!”
- بحريني بخيل ولده نجح، قال حق زوجته: “بمناسبة نجاح الولد، الليلة بنخلي اللمبة الكبيرة شغال ساعة زيادة عشان الجيران يعرفون إننا مستانسين!”
- واحد يسأل بحريني: “وشو أحسن شيء في ديرتكم؟” قاله: “أحسن شيء إنك لو ضعت في الفريج (الحارة)، تلاقي عشرة من ربعك يوصلونك لي باب بيتك ويقعدون يتعشون معاك!”
نكت عمانية
النكتة العمانية تنبع من بساطة الحياة والترابط والاعتزاز بالتقاليد، وتدور أغلب الطرائف حول مواقف التجارة، والرحلات، والتعامل مع حرارة الطقس بأسلوب فكاهي طريف:
- عماني راح يشتري حلوى عمانية فاخرة، البائع قاله: “هذي الحلوى تخليك تنسى كل همومك”، العماني قاله: “عيل عطني كيلو لزوجتي وكيلو لحماتي عشان ينسوني أنا شخصياً!”
- واحد محشش عماني واقف في الشارع بعز القيظ (الحر)، شاف غيمة صغيرة سودة، وقف تحتها وقال: “تكفين يا الغالية، نقطة مية وحدة بس عشان أحس إن الصيف خلص!”
- أب عماني يسأل ولده الكسلان: “ليش طالع الأخير في الصف؟” الولد قال: “يبه، عشان أخلي ربعي يفرحون بالمركز الأول، الوفاء شيمتنا!”
- واحد بخيل راح يخطب، قال حق حماه: “أنا رجل ما أحب القيل والقال، والمهر أبي يكون مختصر ومريح”، حماه قاله: “خلاص يبا، هات المهر كاش وبدون ما تتكلم!”
نكت قطرية
تعتمد النكتة قطرية على مواقف التخييم والرحلات البحرية والبرية (الكشتات)، ومفارقات الحياة الحديثة السريعة بأسلوب خفيف الظل:
- واحد قطري راح يكشت بالبر مع ربعه، وضيعوا طريق العودة، واحد قال: “خلونا نمشي ورا النجوم”، القطري قاله: “يبه النجوم فووق، إحنا نبي طريق تحت الأرض يرجعنا لـ سيلين!”
- محشش قطري لقى دينار قديم في الأرض، قعد يطالعه ويقول: “هذا من أي عهد؟ شكله من أيام ما كان سوق واقف يبيعون فيه واقفين صدق!”
- واحد سأل قطري: “وش تسوي لو ربحت مليون في المسابقة؟” قال: “والله بقعد بالبيت وأخلي المليون هو اللي يروح يشتغل بدالي!”
مقالات مقترحة:
- جي بي واتساب برو – GBWhatsApp Pro v18.50
- دليل بايو انستا|أفضل بايو انستا بنات وانستقرام فخم
- أفضل خطوط عربية للتصميم |الفخامة، الحداثة، والأصالة
- أجمل حالات واتساب على الإطلاق
نكت إماراتية
تدور الفكاهة الإماراتية حول مواقف الأبراض، والمجمعات التجارية، والمفارقات اللطيفة بين جيل الأجداد المتمسك بالبر والبحر وجيل الشباب المتمسك بالمظاهر الحديثة:
- شايب إماراتي عياله أخذوه لمطعم فاخر في دبي، جابوا له المنيو كله لغات، قال حق النادل: “يا ولدي، سيبك من ه الخرابيط وهات لي صالونة لحم وعيش، السفرة ما تحلى به الأوراق!”
- محشش إماراتي واقف قدام برج خليفة، جاله واحد وقاله: “إنت تطالع البرج؟ ترى هذا البرج أنا أملكه!” المحشش قاله: “زين والله، عيل قولي بكم تبيع الطابق الأخير عشان أسوي فيه عزبة؟”
- واحد سأل إماراتي: “وشو السر في سرعة المعاملات عندكم؟” قاله: “السر إن الموظف يبتسم لك قبل ما يسألك عن أوراقك، لدرجة إنك تنسى إنت جاي تطلع رخصة ولا جاي تسلم عليه!”
نكت ليبية
تتميز النكتة الليبية بالشهامة والصرامة التي تتحول فجأة إلى موقف كوميدي ضاحك، وخصوصاً المفارقات الاجتماعية والتعليقات الحادة الساخرة:
- واحد ليبي راح يخطب بنت، بوها قاله: “يا ولدي البنت تبي تكمل قرايتها”، الليبي قاله: “خلاص عمي، أنا بنخليها تقرأ في حوشنا، والمكتبة على حسابي!”
- محشش ليبي وقف تاكسي وقال للمغني في الراديو: “يا خوي وطي صوتك شوية، راسي بيتكسر”، السواق قاله: “هذا راديو يا فالح مش شريط!” المحشش قاله: “باهي طفي المحطة بكبرها!”
- بخيل ليبي طاح في البير، قعد يصيح: “يا ناس الحقوني!”، جيرانه رموا له حبل وقالوا له: “امسك في الحبل”، قالهم: “بكم الحبل هذا؟ خايف نقطعه وتغرموني حقه!”
الأكثر قراءة:
- Badoo (بادوو)أقدم وأضخم الشبكات الاجتماعية
- طرق وروابط استرجاع حساب الفيسبوك
- دليل بايو انستا|أفضل بايو انستا بنات وانستقرام فخم
- حالات وتس اب وتلكرام والانستا الدينية
نكت منوعة ونكت تحشيش مضحكة
نختم هذا السجل بقطوف سريعة خارج حدود البلدان، تعتمد على الفكاهة الحرة التي يقبل عليها القاصي والداني لمجرد الترويح عن النفس والتخلص من روتين الحياة اليومية:
- واحد غبي سافر لبلد أجنبي، شاف الناس كلها بتتكلم إنجليزي، وقف في نص الشارع وقال: “سبحان الله! حتى الأطفال الصغار هنا بيتكلموا إنجليزي بطلاقة، شكل المدارس عندهم شغالة ليل نهار!”
- بخيل مات أبوه، راح يكتب نعي في الجريدة، قالهم: “أرخص شيء عندكم إيه؟” قالوا له: “سطر واحد بخمس كلمات”، كتب: “أحمد ينعى أباه”، لقى لسا باقي كلمتين، قالهم: “اكتبوا: ويبيع السيارة!”
- واحد مجنون هرب من المستشفى، لقى شرطي بالشارع، المجنون قاله: “أنا هربت!” الشرطي قاله: “ليش؟” قاله: “أصلهم هناك كل يوم بيعطوني دوا عشان أصير عاقل، وأنا عاجبني حالي كدا!”
بهذا نكون قد جمعنا لكم باقة ممتدة من الضحكات والقفشات التراثية من شتى أقطار الوطن العربي، لتبقى الفكاهة لغة عالمية تجمع القلوب وتنعش الأرواح في كل وقت وحين.






